الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

23

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

بل لا يحتاج إلى ذكره لوجود القرنية الخاصة الدالة عليه كما هو المفروض . ( بل لا بد ) في الحذف حينئذ من ( ان ينضم اليهما ) اى كون الخبر عام النسبة وإرادة تخصيصه بمعين ( امر ثالث كالتبرك والاستلذاذ ونحو ذلك ) من الأمور المذكورة انفا ( ليترجح ) بهذه الضميمة ( الذكر علي الحذف ) هذا كله فيما إذا قامت القرنية ( وان لم تقم قرنية دالة على المسند اليه اي على الشخص المعين المراد تخصيص الخبر به ( كان ذكره ) اى المسند اليه حينئذ ( واجبا لانتفاء شرط الحذف ) ايعنى القرنية ( لا لاقتضاء عموم النسبة ) وإرادة التخصيص ( وجوابه ) اى جواب اعتراض المصنف انا نختار الثاني اى عدم قيام القرنية بدعوى ان ( عموم النسبة وإرادة التخصيص ) بمعين ( تفصيل ) وبيان ( لانتفاء القرنية وتحقيق له ) بمعنى انه إذا اجتمع الأمران اي عموم النسبة وإرادة التخصيص يكشف هذا الاجتماع عن انه لا قرنية هنا فيكون ذكره واجبا فكلام المفتاح حق لا غبار عليه ( لأنه ) اى الخبر ( إذا لم يكن عام النسبة ) إلى كل أحد ( نحو خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ * يفهم منه ان المراد هو اللّه جل جلاله ) لوجود القرنية العقلية الدالة علي انه لا خالق الا اللّه فاطر السماوات والأرض ( وان كان ) الخبر ( عام النسبة ولم يرد تخصيصه ) بمعين ( نحو خير من هذا الفاسق الفاجر يفهم منه ) من هذا الكلام ( ان المراد كل أحد ) خير من هذا الفاسق ( ولا نعنى بالقرنية سوى ما يدل على المراد ) والدال على المراد موجود في الصورتين كما بينا والا